الانسان كتلة مشاعر وعواطف واحاسيس فلايمكن ان يتجرد من هذه الكتل مهما كابر
برغم ان المجتمع يفرض عليه التجرد منها
وبسبب الفراغ العاطفي لدى الكثير فنحن مجتمع يسوء الظن غالباً في العلاقات الاجتماعيه البريئه
مثلاً :
شاب له صديق يعزة جداً صديق الطفوله كما يقال وتجده لو يطلب عيونه اعطاه اياة يسافر معه يتسوق معه الخ .. المجتمع ينظر له بأنه شاذ جنسيا وعلاقتهم محرمه (يادافع البلا)
طالبة تحب معلمتها وتعبرتها قدوة الطالبه ذات دين وخلق والمعلمة ايضا تحبها في الله .. الطالبه في اوقات الفراغ تذهب للتحدث مع تلك المعلمة وتشكو لها مايواجهها من صعوبات في الحياة والمعلمة احتوت الطالبه ولم تبخل عليها بإعطائها نصائح لتخطي مشاكلها ..الكل الكل يعتبر هذه العلاقه علاقة اعجاب وعلاقه محرمه برغم انها لاتمت بالاعجاب بصله
ونقيس عليها صديقه وصديقتها ….
الاتعتقدون اننا نحن شعب متجرد من العواطف او يلزم علينا المجتمع التجرد حتى نمشي صح ونسلم من الكلام والقدف..وحاقات غريبه يا راقل
الله خلقنا جميع لنكون أحرارا وليس عبيدا أو جمادا نتقل حسب أهواء المجتمع،،
لكن هذا لا يعطي الحق في الامتلاك والرغبة بالتقييد في دائرة الأنانية وحب التملك ،،
أنا أحب صديقتي ،، وهي أغلى صديقة لدي ،،
لكني لا أمنعها من الذهاب مع صويحباتها وصديقاتها الأخريات ،،
لا أزعجها طوال الوقت وهي مع زوجها في المنزل،،
لا أفكر أن أكون أنا فقط محور إهتمامها ،،
لأنني أيضا لا أسمح لها أن تقيدني، لذا لا أقوم بتقييدها ،،
وتكون سبب في هجر القلوب عن بعضها ،،
فـ علينا التمسك بعلاقاتنا وحبنا بالصورة التي تجعل الطرف الآخر متمسكا بنا
اذا تتنازلت عن حق لي… عشان مااجرح مشاعر الاخرين … اصير ضعيفه برأي الكل
فعلا، مضبوط مره مره الكلام .. وبعد لمن نعطي أقل حد من الثقة للغير نوفر على أنفسنا خيبات أمل كبيرة .. ولمن نعطي الاهتمام للآخرين راح نكسب أنفسنا أكثر من أنو نكسبهم . وفيه ناس أصلها مو محترمة، وهالناس طبعا ما تستحق الاحترام. وتستخسر أخلاقك فيهم، وتتحسف على (ذرة) احترام ممكن ينعمون فيها..لأنهم ببساطة ما يستحقونه.
متصورة كيف إنو تعطين الشخص الحب والاهتمام والثقة وانتي تدرين بنفس الوقت اللي تعطينه إنه مش مقدر .. ولا مهتم .. ولا فرقت عنده ..!!
حقيقه في ناس خسارة فيهم انك توقفي معهم.. تسانديهم وتحترميهم وتثقي فيهم..
لأنك تنصدمي بعدين بأشياء تصدر منهم ما كنتي تتوقعيها أبداً..
وتتحسري على اللي سويتيه معهم..
بس المفروض انو ما نتحسر.. لأن المعاملة مع الله مو مع العباد..
وكل واحد يعمل بأصله..
مقطعين مدتهن قصيرة ولكن تحمل معاني كبيرة اعجبني وحبيت اشارككم فيها:
الاول: وهو يوضح كيف ان الأنسان يتذمر ويشوف هو الوحيد اللي عنده هموم مشاكل ومايدري ان كل أنسان لديه هموم ومشاكل احياناً اكبر مما يتصور .
الفيلم غير مترجم بس هو بإختصار شخص من بداية يومه وهو يتذمر من تصرفات الناس وعدم احترامهم له وبيجيه شخص يعطيه نظارة ويلبسها ويصير يشوف كل اللي تذمر منهم وشلون حياتهم صعبه..
طفل ماعنده سيارة تنقله للمدرسة وطفله عايشه بالشارع ماعندها منزل ورجل مطرود من وظيفته وإمراءه تشتغل وظيفتين عشان تصرف على اولادها وغيرهم كثير ..
اترككم مع الفيديو مشاهده ممتعه
اماالثاني:فهو مشهدحصل عندهم في المرحلة الثانوية. وبدء المشهد بشخصيه فكاهية بدون يدين أو رجلين ( معاق)
بأنه في يوم من الأيام يمكن ان تتعثر وتسقط ((وسقط بطريقه مضحكه وهنا بدا الدرس الحقيقي من زيارته للمدرسة الثانوية و الذي يرغب في إيصاله للطلبة……..
ثم قال بان كل إنسان بعد ان يسقط … يستطيع النهوض لان لديه قدمين و يدين ولكن أنا ليس لي قدمين أو يدين وقد يتعرض الإنسان في وقت من الأوقات ان يقع على الأرض ولكنه أحيانا ليس لديه القوه على النهوض ………
فهل تعتقد ان لمثلي أمل …….
وهل تعتقدون أني قد استسلمت….. فمن المفترض بأنه لا يمكن لي النهوض ولكني حاولت مئة مره للنهوض حتى وجدت الطريقة التي استطيع بها النهوض. هل تعتقدون أني فقدت الأمل ؟ كلا ! فلقد حاولت مرة ثم مرة ثم مرة …. والمهم والذي اريدكم ان تعرفوه هو كيف ستنتهي…….
هل ستنتهي بقوه أم تستسلم….. وها أنا أمامكم سوف أقف بقوه لوحدي ………. وان لا نستسلم للفشل أو الخطأ أو المرض أو أي عارض من عوارض الحياة، فقط حاول ثانيه دون ان تفقد الأمل الذي نعيش لأجله.